التفرد والروح …. بقلم : د. منتهى الطراونة

الكرك نيوز – تلك الشهادة التي ترفعتَ بها على الناس ليست تفرداً ، فمن السهولة بمكان أن تحصل عليها منذ أن أصبح العلم يباع ويشترى بأبخس الأثمان !
وذلك الجمال المصطنع الذي تتباهى به ليس تفرداً ، منذ أن أصبحت الوجوه نسخاً مكررة ، متشابهة ، مصنوعة في عيادات التجميل !
وذلك القدّ الميّاس الذي امتلكته ليس تفرداً ، منذ أن أصبحت عمليات الشفط ، والتكميم ، والقصّ هي السائدة للوصول إليه ، وبعودة بسيطة لنظامك القديم ؛ تعود سيرتك الأولى وربما أكثر سوءاً !
عمليات إصلاح ( البودي ) وتلميعه لا تنفع ما دام ( الموتور ) مهترئاً ، والمظهر المتصنع تكشفه حركة بسيطة قد تكسر ما تبقى من عظامك الهشة !
مالك ، منصبك ، هالة تحيط نفسك بها ، وكل محاولاتك لن تكون كافية لتدخل بها قلوب الناس ، فدخول القلوب يحتاج ( روحاً ) لن تستطيع تزييفها ، أو التلاعب بها ، فالروح يا _ رعاك الله _ ( من أمر ربّي ) …

مقالات

مقالات ذات الصلة

اترك رد