الخلايلة في خطبة العيد: القدس لنا عقيدة ودين

9

الكرك نيوز _ أوصى وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة، بتقوى الله تعالى في سائر الأيام؛ إذ إن تقوى الله خير ما يوصي به المسلم للمسلم، محذرا من عصيانه لقوله تعالى “مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ”

وأضاف الخلايلة، خلال خطبة عيد الفطر، أن “لكل قوم عيد وهذا عيدنا. عيدنا عيد فرح للمؤمنين والمؤمنات الصائمين والصائمات، يأتي بعد أن يسر الله لنا أداء ركن عظيم من أركان الاسلام يخرج المسلم فيه طاهرا من الذنوب”.

وقال، إن “عيد الفطر يأتي بعد ركن عظيم وهو الصيام، وعيد الأضحى يأتي بعد ركن عظيم وهو الحج إلى بيت الله تعالى، وهذا اليوم يسمى في السماء بيوم الجائزة؛ إذ يقبض المؤمنين والصائمين جوائزهم في هذا اليوم”.

وأوضح الخلايلة، أن “الصوم يبقى مع المؤمن لا ينقطع، فمن صام رمضان وتبعه ستة من شؤال كصيام الدهر كله. فالصوم عبادة. وينبغي أن نرى إثر الصوم في سلوكنا طاعة لله تعالى”.

وبيّن، أن “فلسفة العيد في الاسلام يقرب القلوب وتتصافح الابدان فيه، ونحرص على أن لا تكون المصافحة الا من بعيد حتى تكتمل منظومة البر في الحفاظ على صحتنا وعلى أرواحنا”، داعيا إلى عدم التقبيل والمصافحة في هذا اليوم المبارك للتقرب من الله تعالى والمحافظة على الصحة العامة.

وأشار الخلايلة إلى ما يجري في فلسطين، قائلا “مع معاني الفرح في العيد الا اننا كأمة وفي هذا البلد المبارك نبقى بعين على القدس وفلسطين وكل ما يجري بها، فلقد كان لهذه البلد مواقف وما زال وسيبقى بمشيئة الله يقف مع القدس والمسجد الاقصى ومع أهلنا في فلسطين”.

وأضاف، أن “الوصاية الهاشمية لا زالت حاضرة في الدفاع عن المسجد الاقصى والمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، ودماء شهداء الجيش العربي المصطفوي لا زالت شاهدة على تضحياتنا ونبرأس إلى يوم الدين على ما قدمنا في معارك الشيخ جراح واللطرون وباب المندب وغيرها من المعارك التي قدمنا فيها التضحيات والدماء؛ دفاعا عن المقدسات والدين والاوطان، فهذه الدماء ستبقى شاهدة لنا إلى يوم الدين؛ فتحت ظلال كل شجرة في فلسطين هنالك قصة بطولة وشهادة رسمها أبطال الجيش العربي”.

ولفت إلى أن “الأردن من خلال الوصاية الهاشمية وانطلاقا من أخوة العقيدة والدم وأهلنا في فلسطين سيبقى مدافعا عن القدس والمقدسات وعن كل شبر في فلسطين. قالقدس لنا عقيدة ودين. ومن ظن أن المسلمين في يوم من الأيام سيتخلون عن شبر من القدس وفلسطين فهو واهم ولا يدرك حقيقة وطبيعة ومنزلة القدس في الدين”.

مقالات

مقالات ذات الصلة

اترك رد