وللطعام حديث …. بقلم : منير حرب

3٬388

الكرك نيوز – حينما يحين موعد تناول الوجبة فى الوقت المعتاد نشعر بوخزات جوع تنبئنا بحلول موعد الطعام وهذه الوخزات تصدر فى جزء من الدماغ يدعى الوطاء أو مايسمى ما تحت السرير البصري وهو ما يتحكم بالشعور بالجوع والشبع عن طريق جزء من الطعام الذي نتناوله يتحول إلى سكر في الدم أو مايسمى جلوكوز وحين ينخفض معدل السكر يلاحظ الوطاء ذلك ويرسل إشارة إلى المعدة بواسطة العصب فتحفز هذه الإشارات تحرير العصارات المعدية وتشغل التقلصات العضلية التي تسبب وخزات الجوع وقد يصدر ذلك صوت في المعدة مع مرور العصارات والهواء عبر الأمعاء ولكن حينما تأكل وتمتلئ معدتك يعرف الدماغ ذلك وتصدر اشارات عصبيه بالشبع ووجوب التوقف عن الاكل .
وهناك عوامل تؤثر ايجابا وسلبا فى معدل افراز هرمون الجوع او الشبع مثل :
-النوم: فالأشخاص الذين يحصلون على ساعات نوم قليلة يشعرون دائما بالجوع رغم أنهم يتناولون كميات كافية من الطعام.
الرائحة : يقال إن استنشاق رائحة الطعام الزكية يزيد من إفراز هرمون الجوع ما يشعرنا برغبة كاذبة تجاه الأكل تزول بعد فترة من حدوثها لذا ينصح الخبراء بعدم الإجتماع في المطاعم أو المقاهي
-نوع الطعام.
-العناصر الغذائية: قد نشعر بالجوع بعد فترة قليلة من تناول الطعام بسبب نقص في الفيتامينات .
-الريجيم غير الصحي: تدفع الحميات غير الصحية القائمة على غذاء منزوع أو قليل الدهون والسكريات إلى جوع مستمر وشهية ملحة لتناول الطعام.
ولكن الاهم الذى يجب توضيحه هنا :
-الـــــــــــــــــــــــــرائحة :
إن استنشاق رائحة الطعام الذكية يزيد من إفراز هرمون الجوع ما يشعرنا برغبة كاذبة تجاه الأكل تزول بعد فترة من حدوثها معطية اثر كبير بالشبع لان لذلك الهرمون وقت ينتهى اثره من الجهاز الهضمى وقد لاتجد لديك رغبه بعد ذلك الوقت فى تناول الطعام وهناك العديد ممن لايستطيع مقاومة ذلك الشعور بالجوع ويستمر فى تناول الاكل بحجة تذوقه زايضا يسرع بالاكل عقل الانتهاء من طهيه .وباستمرار ذلك يقدم لجسمة العديد من السعرات الحراريه ويزازد الوزن

مقالات ذات الصلة

اترك رد