انا صاحب الإبل/ بقلم: د.عيسى الطراونه

109

الكرك نيوز _ يبدو أن سلوك التَخلي عن الشأن العام لدى العديد من النخب المثقفة في المجتمع،اصبح ظاهرة تستدعي الوقوف عليها.

وان كان عبدالمطلب جد النبي عليه السلام حينما قال مقولته الشهيرة بمواجهة أبرهة الحبشي القادم لهدم الكعبة المشرفة حينها «إنما أسألك إبلي؛ فأنا صاحب الإبل، وللبيت رب يحميه» يقصد بعداَ ايمانيا من بقايا الابراهيميه، إلا أن هذه المقوله أصبحت في الوقت الراهن شعاراً للتًخلي لدى العديد من النخب المثقفة امام القضايا العامه في المجتمع ،لطالما كانت مصالحهم الشخصية محفوظة ، لنصل بذلك إلى حالة من اليأس والإحباط ربما لا نجد أمامها إلا انتظار القدر ونزول المعجزات،،،،،،،،، اتركوا الابل وانهضوا للوطن.

مقالات

مقالات ذات الصلة

اترك رد