الإيجابي والسلبي / بقلم : د.عيسى الطراونة

1٬333

الكرك نيوز _ ما أن يبدأ الفحص يشق طريقه المؤدي إلى الانف تبدأ رحلة الإنتظار وحبس الأنفاس لرساله تحمل في طياتها ديباجة طويله لا يعنينا منها سوى كلمة “سلبي “او “إيجابي ” لنبدا بعدها اما بالقفز للاعلى فرحين مرددين لمن حولنا “سلبي ” “سلبي ” او مستكينين متنهدين معلنين بداية رحلة من الالم والمعاناة ابتدأت اولى جرعاتها لحظة إعلان “إيجابي” وسط حالة من الذهول ولحظات من الصمت ينتابها الكثير من اللوم للذات لعدم الاكتراث لكل النصائح التي فاضت بها مسامعنا.

بكل الاحوال لنعود للمعنى الحقيقي للايجابي والسلبي فالايجابي هو ذلك الشخص الواعي الذي أدرك حجم الخطر من ذلك الوباء وأن المصلحة العامه مقدمة على المصلحة الخاصه وان الالتزام هو اعلى درجات الإيجابيه التي يتطلبها منا الوطن رحمة بصحة ابناءه ودفعاً للنهوض باقتصاد الوطن ، وأن السلبي هو كل شخص لم يعد يكترث بصحته وصحة من حوله وغير مدرك بأن الوطن ينزف كل يوم جراء سلبيته التي تجاوزت كل الحدود الممكنة، فلم يبقى له خيارات إلا أن يقضي شوطا من المعاناه مع الالم او أن يدرج اسمه في صفحة الوفيات ويخسر عندها الوطن،….. فهل انت سلبي ام إيجابي .

مقالات

مقالات ذات الصلة

اترك رد