لماذا الشاب هيثم الزيادين . . . . بقلم : الصحفي محمد الكفاوين

6٬062

الكرك نيوز _ يسألني السواد الأعظم من شباب محافظة الكرك الأشاوس الذين إليهم أنتمي وبهم أكبر ، عن موقفي من المشهد الإنتخابي الآن ؛ لا سيما بعدما أعلن الأخ الكبير د.صداح الحباشنة عدم ترشحهِ كونني كنت معلناً وقوفي معه وبه لكنه فضل عدم الترشح،، ولكوني بعدها لم أكتب رأيي في المشهد الإنتخابي حتى اللحظة .

فآثرت أن أكتبُ اليوم بلسان حال نخبة كبيرة من شباب محافظة الكرك ، ممن تجرّعوا مرارة الحكومات العابرة ، و عانوا من ثنائية الفقر و البطالة ،و عانوا من حالٍ اوصلتنا إليه حكومات لم تعرف للإصلاح طريقاً الأ جيب المواطن و ليتها أصلحت ، شبابٌ جلسوا في صفوف العاطلين عن العمل سنواتٍ عجافٍ طوال و ما زالوا ! ،شبابٌ مثقلين بالهموم و الأحلام و الطموحاتْ ،، شبابٌ أحبوا الوطن لأنه الأم و لأنه الشرف و الكرامة بلا مقابلٍ ،شبابٌ أحبوه حباً صادقاً على الرغم من أوجاعه و لم يحبوه كما أحبه الذوات و أصحاب المعالي الذين يتقاسمونه على طاولاتٍ مستديرة مشبوهه ،شبابٌ عقدوا العزم على الوقوف مع الحق و لا شيء الأ الحق .. شبابٌ بحجم الكرك ولن يمثلهم الأ من هو بحجم الكرك ،صحيحٌ أنهم شبابٌ لكنهم مدرسة في الرجولة لا يهادنون على مبادئهم وجعلوا الحق طريقهم و بوصلتهم ، شبابٌ أقسموا أن يقفوا مع من يمثلهم و يمثل همومهم و تطلعاتهم لا من يمثل عليهم ،مع من يشبههم و يشبه آلامهم و تحدياتهم و قهرهم و أحلامهم .. ومع من يُشبه صداح..

و هنا سأجيب لماذا هيثم الزيادين ، ولماذا مع هيثم ،،،

-مع هيثم لأنه شكل حالة وطنية شبابية إصلاحية واعية و إذا صلح بيت التشريع و الرقابة صلُح حال الوطن بأكملهِ ،معه لأن أسد المجلس السابق صداح الحباشنة أعلن عدم ترشحه لكنه أوصاني كشابٍ وصية الأخ أن لا نترك هيثم وحيداً ، مع هيثم لأنه كما وقفنا في وجه المال السياسي و نواب المقاولات و العطاءات فقد وقفه في وجههم تحت القبة ،،، مع هيثم لأنه خلال الاربع سنوات في المجلس الماضي لم يساوم و لم يتاجر و لم تحال له عطاءات مشبوهه لم يهادن حكومة أو وزارة و لم يتنفع و لم تمتلأ ارصدته بتنفيعات مشبوهه و لم يُقم الولائم المشبوهه ،، معه لأنه لم يُسجل عليه أنه دخل في عطاءات مشبوهه لإسكاته او لتوزيره ، معه لأنه لم يغب يوماً عن همومنا و تطلعاتنا و آلامنا و قهرنا و مطالبنا معه لأنه كان بمعية صداح يصدحون بالحق لأنها الكرك التي تتهاوى أمامها كل المؤامرات والدسائس التي تحاول من الانتقاص منها ،وأي بوصلة لا تتجه صوب الكرك و الوطن هي بوصلة خاطئة وجب تصحيحها ،،، معه لأنه إبن الكرك المخلص و جار قلعتها التي تربى بأكنافها و تعلم في مدارسها و من تربى في أكناف القلعة و قراها لا يخون ،، معه لأن قدم ما بوسعه و ما ادخر جهدا في تلبيه حاجات الناس ،معه لأنه تشريعي و رقابي لكنه لم يغب عن الجانب الخدماتي و وقف مع شبابٍ متعطلين و كان له دور فاعل في تعيينهم و انصافهم ، معه لانه لم يغلق هاتفه يوما و مكتبه كان أقرب مكتب لكل كركي ، معه لأنه لم يوعد و يخلف وعمل قدر المستطاع ،و لأنه كان و ما زال مع الحق و بالحق وفي خانة الحق و ما هادن حكومة او وزيراً ،معه لأنه في ظل المؤامرات التي حيكت على زملاء أشاوس كصداح و غازي كانت مواقفه مشرفة وصوّت معهم لأنه يشبههم .. معه لانه في أحداث القلعة وجدانه جنبا الى جنب صداح بجوار القلعة ..

معه لأنه كما هو إبن السماكية فقد كان إبن كل القرى الكركية و الأردنية العزيزة ،،معه لأنه لم يقل لشاب يوما كما قال بعضهم أنت لم تصوت معي فلن أخدمك على العكس كان يذهب بمعية متعطلين و يركبهم معه بسيارته الى الشركات و الوزارات و يعين قدر المستطاع بعيداً عن أي شعبويات زائفه أو اضواء الكاميرات ،معه لأنه يقول لأن رده على وسائل الاعلام الذين كان يتواصلون معه لإستضافته ،أنا أقوم بعملي وهذا تكليف من ربعي و ما أقوم به واجبي فلن أظهر على أي كاميرا لأقول للناس ها انا عملت كذا و كذا لأنني لولاهم لما وصلت لقبة التشريع و الرقابة ،، معه لأنه طيلة الأربع سنوات لم يسافر سفرات المياومات المشبوهة ،و لم يُعلق نمرة مجلس النواب التي يكتب عليها إسم المجلس التي يبحث عنها البعض كبرستيح و إنما إكتفى بالنمرة الاساسية ،،

مع هيثم ،لأنه يشبه الكرك بتاريخها و منجزها و آلام شبابها و قهرهم و أحلامهم و تطلعاتهم و طموحاتهم ،مع هيثم لأنه لم يقل سأجلب للكرك الشموس ،لكنه إستطاع فتح نوافذ عدة .. وقف في وجه قطع أرزاق الناس .. وقف ضد المشروع الحكومي القاضي بنقل المجمع مع أخيه صداح و وقف ضد إغلاق مصنع الجمل الذي يضم أكثر من ١٥٠٠ موظف و لم يُغلق .. وقف مع عدم اغلاق مصنع الأبيض الذي يضم ٥٠٠ موظف كان سيكون مصيرهم بلا عمل لكنه قاتل بشراسة ليبقى .. وقف ضد مؤامرات حكومية إبان كان رئيسا للجنة الطاقة النيابية ،و صدق الوعد ،معه لأنني لا أعرف شاباً كركياً و أختاً لنا ،إنتخته الا وقال إبشر و كان بحجم الإبشر .. ومعه ليكمل مشوارهُ الإصلاحي و مشوار خدمة أهله أهل الكرك ليكمل طريقهَ و طريق أخيه الذي كان وفياً له وما زال صداح الحباشنة .. إذاً هذا موقفي وهذا موقف ثلة كبيرة من شباب الكرك آمنوا بهيثم فكرةً و صوتاً شبابياً صادقاً و كل ما قدم هيثم ، ومن اليوم لن تأخذنا فزعة أو حمية قبلية أو عشائرية أو تسجيل مواقف بالية ،فالكرك تحتاج آبناءها الغيارى الأوفياء ،كهيثم الزيادين ، ولعل قراءات المشهد الإنتخابي في الكرك جميعها تُشير بأنه سيكون له الحظ الوافر في إكتساح المقعد المسيحي في المحافظة وهنا أتكلم كمطلع و كمراقب على المشهد لكن دعمكم أمانة و أنتم كنتم و ما زلتم بحجم الأمانة دوماً و ما خيبتم الظن .. مع م.هيثم ومع قائمة الكرامة كافة .

مقالات ذات الصلة

اترك رد