المهندس أيمن سلام …. الواجهة الخيريه في العمل التطوعي …بقلم : أبو علي شريتح

3٬256

الكرك نيوز _ اللهم إنها شهاده حق بحق سعادة المهندس المبدع والمتميز دائما أيمن حسين سلام من زميل له أيام الدراسة يؤكد لنا أن من شب على شيء شاب عليه فقد ذكر لي وهو يشهد الله بأن المهندس ايمن سلام وهو على مقاعد الدراسة كان مخلصا في العمل التطوعي والخدمي وكان يقوم بعمل الخير لأبناء الطبقة الفقيرة الكادحة منه وبمساعدة والده الذي كان يحثه على عمل الخير ، حيث أن المهندس أيمن سلام ومنذ نعومة أظفاره كان يتقاسم مصروفه المدرسي ووجبه فطوره مع زملائه الذين كانوا يحضرون الى المدرسة دون مصروف لضيق عيشهم وقله حيلتهم فكان أول من يتبرع ويدعم هذه الفئة ويقدم لهم من جيبه الخاص فيطعم هذا ويسقي هذا ويشعر مع ذاك في المستلزمات المدرسية من حقائب وقرطاسية ، فقد ورث هذه الأعمال الخيرة عن والده كابرا عن كابر بكل صدر رحب وبشاشة وجه ونفس أبية دون أن ينتظر منهم جزاءا أو شكورا فمن شابه أباه ما ظلم فقد كان يعمل كل هذا بدعم وبمساعدة والده المرحوم بإذن الله تعالى طيب الذكر حسين سلام الذي كانت يده ممدودة لعمل الخير وتقديم العون والمساعدة لكل محتاج ، وهنا نقول بأن فرخ البط عوام فبالله عليكم كيف لمن تربى على هذه الاخلاق الحميدة وهذا الكرم والجود أن لا يجود على أصحابه ومعارفه وعلى من تقطعت بهم السبل من الفقراء والمحتاجين وأصحاب الحاجة كرما وعطاء منه والله ما من كلام يكتب ولا من شعور يصف لنا نبل وأخلاق وتواضع هذه العائلة الكريمة ، كيف لا وأنت الذي جمعتنا يا ابو حسين فأجمعنا عليك وأنت الذي شاورتنا فأشرنا اليك جربناك وعرفناك يا رجل المواقف المشرفة وأنا منهم وأولهم فقد قمت بتدريس إحدى بناتي حينما عجزت عن إيجاد رسوم الجامعة لها ويومها كادت بنتي أن تترك الجامعة فبارك الله بكل الأردنيين الشرفاء والمخلصين والغيورين من كافة الأصول والمنابت الذين أدوا واجبهم على أكمل وجه لوجه الله تعالى من هنا فإنني استحلفكم بالله العظيم شيباً وشباباً ورجالا ونساءًا أن تنتخبوا من يمثلكم لا من يمثل عليكم ومن يخدمكم لا من يستخدمكم وأن تقدموا له الدعم والتأييد والمؤازرة فما جزاء الإحسان إلى الإحسان والله ولي التوفيق

مقالات ذات الصلة

اترك رد